{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}
[سورة الأنفال: 17]
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
[سورة هود: 123]
{وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ}
[سورة الحج: 31]
عندما يشرك الإنسان فكأنه هوى من السماء إلى الأرض.
{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
[سورة لقمان: 13]
دخلت إلى دائرة لتوقّع معاملة، وتوهمت أن الذي يجب أن يوقعها لك هو هذا المستخدم، ووقفتَ على بابه ساعات، ثم فوجئتَ أن هذا المستخدم ليس بيده شيء، لكن الأمر بيد فلان، حينما تظن أن الأمر بيد فلان فقد ضللت ضلالا بعيدًا.
{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
[سورة لقمان: 13]
والله سبحانه وتعالى يقول:
{إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}
[سورة التوبة: 28]
ليسوا نجسين، ولكنهم نَجَس، لأن النجِس يطهر، أما النجَس فهو النجاسة، فهو عين النجاسة.
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
[سورة يوسف: 106]
إنّ معظم من يدّعي الإيمان هم مشركون، إذا رجوت غير الله، وإذا أحببت غير الله، وإذا خفت من غير الله، وإذا أطعت غير الله، وإذا علقت أملًا على غير الله فقد أشركتَ.
في الأثر:"ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا جعلت الأرض هويًا تحت قدميه، وقطعت أسباب السماء بين يديه، ما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجًا"، إنه شيء خطير جدًا أن يكون الإنسان مشركًا، قد يصلي وهو مشرك، يصوم رمضان وهو مشرك، يحج البيت وهو مشرك، لقوله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
[سورة يوسف: 106]