{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 33)
ثمة اصطفاء، في الاصطفاء جانب كسبي، وفي الاصطفاء جانب وهبي، فإن الله:
{اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 33)
هؤلاء كرموا البشر في إخلاصهم، ومعرفتهم، وطاعتهم لله عز وجل، فاصطفاهم الله على علم:
{وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ}
الإيمان والتقوى أجرهما عظيم:
إن تؤمنوا بالله، وتتقوا أن تعصوه، لا يكفي أن تؤمنوا، إن تؤمنوا، وتتقوا، ومادامت الأحداث خطيرة يقول الله عز وجل:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}
(سورة إبراهيم: الآية 46)
يقول الله عز وجل:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
(سورة آل عمران: الآية 120)
يُلغى هذا الكيد وذاك التفوق، وذاك التغطرس، وهذا الاستعلاء، وهذه القوة الضاربة المخيفة، يلغى جميعه:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
(سورة آل عمران: الآية 120)
نرجو الله سبحانه و تعالى في دروس قادمة أن نتابع هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين