فهرس الكتاب

الصفحة 4193 من 22028

[سورة آل عمران: 110]

علة هذه الخيرية:

{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}

[سورة آل عمران: 110]

بعض من أمراض بني إسرائيل وقعنا فيها:

إذا فقدت علة خيريتنا فقدنا خيريتنا، وأصبحنا أمة من الأمم، ليس لنا عند الله شيء، إذًا هذا مرض من أمراض بني إسرائيل، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، نحن فعلنا مثلهم، بل قال عليه الصلاة والسلام:

(( كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم، قالوا يا رسول وإن ذلك لكائن؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وأشد منه سيكون، قالوا وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر، ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا ) )

[تاج الأصول في جامع أحاديث الرسول عن علي بن أبي طالب]

ونعيش نحن في هذا العصر شيئًا من هذه المصيبة، أن المعروف أصبح منكرًا، وأن المنكر أصبح معروفًا، إذًا هذا مرض انتقل إلينا، والحديث عن أمراض أهل الكتاب يعنينا بكل ما فيه. مرض آخر، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت