فهرس الكتاب

الصفحة 5110 من 22028

في النهاية نحن سوف نحشر إلى الله، أحيانًا يكون الموظف عنده شيء من الذكاء يتنبأ بمن سيأتي بعد رئيسه في الدائرة، فيبدأ بالتقرب إليه قبل أن يأتيه، هذا نوع من الذكاء، الآن نحن في النهاية سوف نحشر إلى الله، ينبغي أن تقيم علاقة طيبة معه من الآن، حتى إذا حشرت إليه رُحّب بك هناك:

{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا (71) }

(سورة الزمر الآية: 71)

وقال:

{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) }

(سورة الرعد)

شيء منطقي جدًا، من باب الذكاء أن المصير إلى الله، وكثير من الأشخاص عنده حاسة سادسة، يتقرب إلى الجهة القادمة في وزارته، في دائرته، في مؤسسته، يشعر أنه سيأتي واحد ويتسلّم، قبل سنتين يقدم له هدايا، يزوره، يتفقد صحته، هذا نوع من الذكاء، الله عز وجل قال:

{وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

قال تعالى:

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }

(سورة الغاشية)

هناك إنسان كان معارضًا، القصة من عشرين سنة، فكتب مقالات ضد الذي يعارضه، الذي يعارضه قوي، تمكنوا أن يخدرونه، وأن يأتوا به، فانتهى مفعول التخدير أمام هذا الذي ينتقده في الصحف، أو يعارضه في بلد بعيد، صعق،

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}

فيا أيها الأخوة، هذا الكلام كلام مصيري، يتعلق بسلامتنا وسعادتنا في الدنيا والآخرة، والعاقبة لمن اتعظ بغيره، والشقي لا يتعظ إلا بنفسه.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت