فهرس الكتاب

الصفحة 5424 من 22028

حين قال الله عز وجل:

{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ *}

(سورة الشعراء)

القلب السليم هو الذي لا يشتهِي شهوة لا ترضِي الله، ولا يقبل خبرًا يتناقض مع وحي الله، ولا يعبد غير الله، ولا يحتكم إلا لشرع الله.

إخواننا الكرام، الله عز وجل يقول:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

(سورة الأحزاب الآية: 36)

هناك اجتماعات كثيرة، ولقاءات كثيرة، ومؤتمرات كثيرة، حين الحديث عن جدول الأعمال يقال: هذه الموضوعات ليست خاضعة للبحث، لأنها مسلّم بها، وكل أمة وكل جهة في عندها خطوط حمر، وقضايا مسلّم بها لا تخضع للبحث أبدًا.

أقول لكم: المؤمن الصادق، والمؤمنة الصادقة فيما شرع الله، وفيما حكم الله، وفيما أنزل الله، وفيما حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيما بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس له خيار أبدًا، القضايا التي بت فيها الشرع ليست خاضعة للبحث،

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

حال الناس اليوم كل واحد يرى نفسه مشرعًا، يقول لك: هذا الحكم لا يصلح لهذا الزمان، هو مشرّع.

يقولون هذا عندنا غير جائز فمن أنتمُ حتى يكون لكم عندُ

ورحم الله امرأ عرف حده فوقف عنده.

من علامات المؤمن عدم مناقشة حكم الله

من علامات إيمان المؤمن أنه لا يقبل مناقشة فيما شرع الله عز وجل،

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت