{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة السجدة)
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة الروم)
الهدف البعيد من كل الشدائد والمصائب والمضايقات التي تلمّ بأهل الأرض دعوتهم إلى الله، إلى الصلح مع الله، هذا التفسير القرآني للمصائب.
{أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ}
(سورة القلم)
عاقبهم الله عز وجل بأن:
{فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ}
(سورة القلم)
صقيع أتلف كل الثمار.
{فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ}
(سورة القلم)
لأنكم ابتعدتم عن الله عز وجل، وتعلقت نفوسكم بالدنيا، فبخلتم وحرمتم حق الضعيف، فعاقبكم الله عز وجل أو رباكم، أو عالجكم، أو ضيق عليكم بأن أتلف كل محاصيلكم:
{فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}
المغزى:
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ}
(سورة القلم الآية 33)
كل أنواع العذاب في الدنيا من هذا النوع.
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}
(سورة القلم)
كأن الله سبحانه وتعالى يسوق العذاب الأدنى لئلا نصل إلى العذاب الأكبر.