{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى}
(سورة طه)
أحيانا يخالف الإنسان القانون، المخالفة جزاءها خمسون ليرة، يقول لك: ليست مشكلة، لا، أحيانا هناك مخالفة بعدها إعدام، هذه مشكلة، الله عز وجل يبين:
{إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا}
الكونية والتكوينية والقرآنية والإعجازية،
{وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء}
فلا حكمة، ولا رحمة، ولا توفيق، ولا نصر، ولا تأييد، ولا تطمين، ولا استخلاف.
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}
وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ
{لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى}
متى؟ قال: القضية سهلة جدًا
{حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ}
من ستة أطنان،
{فِي سَمِّ الْخِيَاطِ}
بثقب الإبرة إذا دخل الجمل
{فِي سَمِّ الْخِيَاطِ}
يدخلون الجنة، هذا اسمه شرط تعجيزي، مستحيل وألف ألفُ ألف مستحيل أن يدخل هؤلاء الجنة، لأنهم:
{كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا}
وقال بعض المفسرين: الجمل هو الحبل الثخين، حبل سفينة ضخمة، وهناك حبال قطرها عشرة سانتيمترات، هذا يدخل في ثقب إبرة؟.