أيها الأخوة، أريد أن أؤكد لكم أن كل قصص القرآن الكريم هي لمن؟ هي لنا، لأن سيدنا موسى وقومه مضوا إلى دار القرار، لكن المعني بهذه القصة نحن، فهناك استنباطات كثيرة، يقع في أول هذه الاستنباطات أن هذا الدين لكل الأمم والشعوب، وأن هذا الدين خاتم رسالات السماء، وأن النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والرسل، وأن بعثته خاتمة البعثات، وأن كتابه خاتم الكتب، وأن إعجاز القرآن الكريم هو الدليل، والشهادة من الله على أنه كلامه.
أمثلة عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:
1 ـ الهواء و الأعاصير:
حينما يصعد رائد فضاء إلى طبقات الجو العليا، باتجاه القمر، ويقطع 65 ألف كم طبقة الهواء، طبقة الهواء المحيطة بالأرض سمكها 65 ألف كم، النقطة الدقيقة أن الله عز وجل حينما قال:
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ}
(سورة الروم الآية: 42)
بربكم تمشون على الأرض أم في الأرض؟ على، في يعني بالسراديب، بالأنفاق، الآية:
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ}
ما وجه الإعجاز في هذه الآية؟ قال: لأن الهواء جزء من الأرض، 65 ألف كم طبقة الهواء.
تصور الهواء ثابت والأرض تدور، ما الذي يحصل؟ يصبح أعاصير سرعتها ألف و ستمئة كم بالساعة، هناك أعاصير بالعالم الغربي بأمريكا تدمر كل شيء، مدينة بأكملها.
{لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ}
(سورة المدثر)
وقد تشاهدون في الأخبار بعض الأعاصير، البيوت كلها تحطمت، السرعة ثمانمئة كم فإذا كان ألف و ستمئة لا يبقى على وجه الأرض شيء، إذا كان الهواء ثابت والأرض تدور، أما الهواء جزء من الأرض.
لذلك قال تعالى:
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ}
تمشي أنت بين فوق طبقة الهواء 65 ألف كم وعلى سطح الأرض، لكن الإجمالي تمشي أنت في الأرض، لا على الأرض.
2 -الظلام في الفضاء الخارجي: