{وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
هذه الآية، مع آية:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}
هاتان الآيتان تتكاملان، وتتحدث الآية الأولى والثانية عن قصة الإنسان حينما خلقه الله في عالم الذر، وعرض عليه الأمانة، وقبل حملها، ولذلك استحق أن يكون فوق الملائكة إذا أداها، واستحق أن يكون دون الحيوان إذا خانها.
والحمد لله رب العالمين