فهرس الكتاب

الصفحة 6695 من 22028

التقيت بعالم جليل، قال لي: عندي ثمانية و ثلاثون حفيدًا، ثلاثة عشر حفيدًا حفاظ كتاب الله، وعشرة أطباء، قلت: هذا الكم الكبير عنده أولاد، عنده بنات، والأولاد جلبوا له الكنائن، والبنات جلبوا له الأصهار، صار في رأس هذا الهرم، هناك أولاد مع كنائن، وبنات مع أصهار، عنده ثمانية و ثلاثون حفيدًا، كل هذا الكم الكبير أساسه علاقة جنسية، أليس كذلك؟ وفي أي بيت دعارة هناك علاقة جنسية، سقوط إلى الهاوية، سقوط من عين الله، من عين الناس، زاني والزنا جريمة.

الشهوة سلم ترقى بها، أو دركات تهوي بها، لما أودع الله فيك الشهوات أرادك أن تسمو بها.

الحرمان غير موجود في الإسلام بل التنظيم و القيم و الطهارة:

والله أيها الأخوة، هناك أناس صالحون، تزوج، تجد زواجه مباركًا، عاش حياة مديدة في سعادة كبيرة، أولاد أبرار، بنات عندهم محبة لآبائهم تفوق حدّ الخيال، أحفاد ملؤوا البيت سعادة، هناك حياة أساسها إنسان اشتهى المرأة فتزوج، شهوة، الله عز وجل أراد من الشهوات التي أودعها فينا أن نرقى إليه، والشيطان أراد من الشهوات أن نهوي بها إلى أسفل سافلين، وكل الشهوات التي تراها بعينك المؤمن متاحة له من طريق نظيف، بالإسلام لا يوجد حرمان، لكن في تنظيم، في قيم، في طهارة،

{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}

قال لي إنسان مرة (زميل عمل) : أنا عشت مرة منحرفًا، ثم تزوجت، أقسم لي بالله، قال لي: ساعة مع زوجة أشعر بطهر، أشعر براحة نفسية، أشعر بسعادة لا توصف ولا مليون ساعة مع امرأة لا تجوز لك أن تجلس معها، طريق الجنة طريق مريح.

{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ}

الآن ائتِ بحمار، ضع على ظهره كتاب فيزياء، وكتاب كيمياء، وكتاب رياضيات، وكتاب فلك، وكتاب ديني، امشِ معه ساعتين، اسأله سؤالًا بالفيزياء هل يجاوبك؟ حمار! مثل آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت