أجدادنا، قد يكون ثقافتهم محدودة، لكن الأب صالح، يصلي صلواته الخمس، صادق، أمين، رحيم، الأب هذا انتفع من حوله وانتفع هو بكماله من دون تحليل إيديولوجي للصدق، أنا لست مع الجهل معاذ الله، هذا الدين لكل الخلق، إنسان غير متعلم، متعلم، ثقافته عالية جدًا، ابن ريف، ابن مدينة، فقير، غني، ذكاؤه متقد، محدود الذكاء، هذا الدين لكل البشر، أي إنسان طبق منهج الله قطف ثماره كاملة، عن وعي أو عن غير وعي، عن علم أو عن غير علم، أي إنسان طبق منهج الله، قطف ثماره كاملة.
قصة أرويها كثيرًا لكن جاءتني الآن خاطرة أن أرويها لكم: إنسان يعمل خطيب وإمام مسجد رأى النبي عليه الصلاة والسلام، قال له النبي في الرؤيا: قل لجارك فلان إنه رفيقي في الجنة، جاره بقال إنسان بسيط جدًا، فهذا الذي يخطب على المنبر، وإمام تأثرَ تأثرًا سلبيًا جدًا، هذه الرؤيا كان من الممكن أن تكون لي، لماذا لهذا البقال؟ طرق بابه، قال له: لك عندي بشارة، لن أقولها لك إلا إذا أخبرتني ماذا فعلت مع ربك؟ فامتنع، فبعد إلحاح شديد قال له: تزوجت إنسانة، بالشهر الخامس من زواجي كان حملها في الشهر التاسع، واضح في خطأ مرتكب، قال له: بإمكاني أن أسحقها، وأن أفضحها، وأن أطلقها، والشرع معي، وأهلها معي، والمجتمع معي، والقانون معي، والمحكمة معي، لكن أردت أن أعينها على التوبة، جاء لها بمن يولدها، ولدت، وحمل الجنين المولود تحت عباءته، وتوجه إلى جامع الورد في دمشق، وبقي واقفًا أمام الباب حتى نوى الإمام الصلاة، قال: الله أكبر، دخل ووضعه إلى جانب الباب والتحق بالمصلين، فلما انتهت الصلاة بكى هذا الصغير، تحلق المصلون حوله، وتأخر هو حتى يكتمل تحلق المصلين حوله، ثم اقترب، قال: ما القصة؟ قال: