فهرس الكتاب

الصفحة 6773 من 22028

بأي موضوع صغير جدًا كان لهذا الذي انتخب رأي فيه إلا بهذا الموضوع، سكت

{هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}

الحل عند الله عز وجل، والله عز وجل ممكن فئة قليلة جائعة، محاصرة، معذبة، أن تقف في وجه أعتى جيش في المنطقة، أليس كذلك؟ اليوم هو الرابع عشر، ولم يستطع جيش العدو أن يحقق هدفًا واحدًا، أما هو جيش جبان قتل أطفال ونساء فقط.

لذلك هذا الذي حدث أنا أسميه جرعة منعشة، الأمر بيد الله عز وجل، كن مع الله فأنت أقوى الأقوياء، كن مع الله، نحتاج إلى تجديد إيمان، إلى صلح مع الله، إلى بيت مسلم فيه تعاون، ما سمعت كلمة لا تليق بالله عز وجل، سبعة أولاد ماتوا، لك الحمد يا رب، الحمد لله إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟.

أيها الأخوة، أنا أرى أن هذا درسًا بليغًا لنا، درس في التوحيد، هذا الجيش هزم سبعة جيوش بست ساعات، والآن مع فئة مؤمنة، اليوم الرابع عشر، ما تمكن من تحقيق شيء، إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟.

النصر من عند الله و ثمنه نصر دينه:

أيها الأخوة، درسنا اليوم درس توحيد، ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، الأمر بيد الله، دقق:

{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}

(سورة آل عمران الآية: 126)

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

(سورة آل عمران الآية: 160)

ثمن النصر:

{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}

(سورة محمد الآية: 7)

انصر دينه، ثمن هذا النصر:

(( هل تُنصَرون وتُرزَقون إِلا بضعفائكم؟ ) )

[أخرجه البخاري والنسائي عن سعد بن أبي وقاص]

أزل المنكرات، أزل الظلم، أطعم الجائع، اكسُ العاري، علّم الجاهل، عالج المريض، انتصر للمظلوم، إذا نصرت من هو أضعف منك فالله عز وجل يكافئك فينصرك على من هو أقوى منك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت