الدين الإسلامي دين محفوظ من الخالق سبحانه و بقية الأديان عبادتهم رقص وغناء:
والله حضرت مؤتمرًا في واشنطن للأديان، المؤتمر فيه ممثلون من ثماني عشر دينًا، أديان سماوية وغير سماوية، إلا أن هذا المؤتمر له طريقة خاصة، ليس فيه إلقاء كلمات أبدًا، فيه العبادات، كل دين له ثماني دقائق ليظهر عباداته، أُقسم لكم بالله عدا الدين الإسلامي الذي قام طبيب قرأ صفحة من آل عمران، وقام إنسان آخر فسرها بثماني دقائق، طبعًا الصفحة اختاروها بعناية فائقة، وكان تفسيرًا جيدًا جدًا، وبدأت فقرة المسلمين بأداء إسلامي، وبكينا جميعًا، وقالوا في التقديم لهذا الأذان: يرجى عدم التصفيق لأن هذا الأذان من عبادة المسلمين، وهو دعوة إلى الصلاة، والله الذي لا إله إلا هو، وبقية الأديان عباداتهم كلها رقص، وغناء، وموسيقا، ذكرني هذا بالآية الكريمة:
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}
المكاء هو الصفير، والتصدية هي التصفيق
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}
عدا الدين الإسلامي الذي بدأ بأذان، وقرأت صفحة من القرآن، وفُسرت هذه الصفحة، وما سوى هذا الدين، ما كانت العبادات إلا غناء ورقصًا وموسيقا.
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً}
المكاء هو الصفير، والتصدية هي التصفيق،
{فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}
والحمد لله رب العالمين