هناك حقيقة مرة سأقولها لكم: تمّ قتل ثلاثة آلاف و ثمانمئة عالم بالعراق، أي عالم، مسلم، غير مسلم، سني، شيعي، مسيحي، يجب أن يبقى هذا الشعب قطيع، من يقود الأمة؟ العلماء، الأمة بعلمائها، لا أقصد علماء الدين فقط، لا، علماء، خبراء اقتصاد، خبراء حقوق، خبراء بالتجارة، خبراء بالصناعة، الأمة بعلمائها، العالم الغربي سبب تفوقه الكم الكبير من العلماء، والعالم المتخلف سبب تخلفه الكم القليل من العلماء.
وحينما كنت في الجزائر، فرنسا حينما دخلت إلى الجزائر نسب المتعلمين تقترب من سبعين بالمئة فلما خرجت كانت نسبة المتعلمين عشرة بالمئة.
دائمًا الدول التي تستعمر تناهض العلم، فأنا أقول: من أعظم الأعمال الآن طالب متفوق، عنده ملامح تفوق، تنفق عليه لينال دكتوراه في اختصاص ما.
كنت مرة في جائزة قرآن كريم في بلد خليجي، اقترحت على المسؤولين أن نعطي الطالب الحافظ مليون ليرة، لا، نعطيه منحة دكتوراه، كل إنسان حفظ كتاب الله صار عالماًَ، أي إنسان حفظ كتاب الله ينال منحة دكتوراه حتى نهاية الدراسة، هذا عطاء.
حجم الإنسان عند ربه بحجم عمله الصالح:
فيا أخوان، موضوع العمل الصالح، الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، والله هناك أعمال صالحة لا تعد ولا تحصى.