فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 22028

{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ (26) }

(سورة الأعراف)

وقال:

{وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ (103) }

المعنى الثاني: أنك إن آمنت واتقيت لبست ثوبًا جميلًا هو أجمل ثياب الأرض، المؤمن شريف، عفيف، ذِكره حسن، لو أنه مات تبكي عليه السماء والأرض والدليل قول الله عن الكفار:

{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ (29) }

(سورة الدخان)

المعنى المخالف: المؤمن تبكي عليه السماء والأرض. فأنت لا تعبأ بمراتب الدنيا، اعبأ بمرتبةٍ عند الله، دخل رجل على النبي فقال عليه الصلاة والسلام:

(( أهلًا بمن خبرني جبريل بقدومه، قال: أو مثلي؟! قال: نعم يا أخي خاملٌ في الأرض علمٌ في السماء ) )

[ورد في الأثر]

فلا تعبأ بمراكز الدنيا، ليس لها معنى إطلاقًا.

العبرة أن يسعى الإنسان للدار الآخرة:

قال تعالى:

{انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ (21) }

(سورة الإسراء)

مراتب الدنيا لا معنى لها وقد تعني العكس، وهي مؤقتة.

{وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21) }

(سورة الإسراء)

درجاتها أكبر، وتفضيلها أشد، ودائمة إلى أبد الآبدين، فلذلك العبرة أن يسعى الإنسان للدار الآخرة، أن يسعى لمقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.

{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) }

(سورة آل عمران)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت