إذًا: مهما كان الشيء ثمينًا عند الإنسان، مهما كان المكسب كبيرًا، ما دام يستهلكه في الحياة الدنيا فقط، وسوف يموت فهو متاع قليل، وسيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كلما دخل إلى مجلسه .. مجلس الخلافة .. كان يتلو هذه الآية:
{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) }
(سورة الشعراء)
يتلو هذه الآية ويجلس ..
{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) }
إذًا: متاع الحياة الدنيا، لذلك:
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك.
والحمد لله رب العالمين