فهرس الكتاب

الصفحة 8838 من 22028

المعنى الآخر للبشرى أنّ الملائكة أخبروه بأنَّهم مُهْلِكوا قوم لوط المفسدين.

3 ـ أفضل كسْب الرجل ولدُه:

إذًا: يُعدُّ الغلام بشرى لِما قد يفتح الله على يديه، لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) ).

[رواه النسائي]

النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( أفضل كسْب الرجل ولدُه ... ) ).

[الطبراني عن أبي بردة بن نيار، وإسناده ضعيف كما في الجامع الصغير]

فحينما تبذلُ مجهودات كُبْرى في رِعايَة أولادك بِقَصْد أن يُعينوك في كِبَرِك فهذا موضوع، أما إذا بذلْت عِنايةً كُبرى في تعليمهم القرآن، وتفْقيههم بأحكام الدِّين ليكونوا دُعاةً إلى الله تعالى من بعدك؛ فهذا موضوع آخر، فهذا هو الكسب الذي لا ينقطع، وهذه هي الصدقة الجارية، أفضل كسب الرجل ولده، فالبشرى إذًا: إما بالولد أو إهلاك القوم الفاسقين، وكلاهما بشرى، قال تعالى:

{وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا}

(سورة هود)

4 ـ السلام تحية الإسلام في الدنيا وفي دار السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت