فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2135

6 -قوله:"حداقها": جمع حدقة، قوله:"كحلت"ويروى: سملت، يعني: غرزت بشوك، و"العور"بضم العين؛ جمع أعور.

7 -قوله:"هويَّ"لغة هذيل؛ يعني: هواي، وجميع المقصور يفعل به هكذا عندهم [1] ، قوله:"وأعنقوا"يعني: تبع بعضهم بعضًا، قوله:"فتخرموا"على صيغة المجهول من الماضي وهو بالخاء المعجمة، أي: أخذوا واحدًا واحدًا، تقول: مضوا للموت وتخرمتهم المنية، قوله:"ولكل جنب مصرع"معناه: كل إنسان يموت.

8 -قوله:"فغبرت"بالغين المعجمة؛ أي: بقيت [2] ويروى فلبثت.

قوله:"ناصب": من نصب العيش ينصب نصوبًا إذا اشتد، قوله:"وإخال"أي: أظن، وهو بمعنى اليقين هنا، قوله:"مستتبع"أي: مستلحق.

10 -قوله:"أنشبت أظفارها": جمع ظفر، أراد أن المنية لا تفارق؛ كالسبع إذا أخذ لا يفارق حتى يعض، قوله:"ألفيت"أي: وجدت؛ من الإلفاء، و"التميمة": المعاذاة وهي العوذة، فلا تنفع العوذ والرقى إذا جاءت المنية.

11 -قوله:"لا أتضعضع"أي: لا أتكسر.

12 -قوله:"مروة بصفا المشرق": شبه نفسه بالحجر، يقول: كأنما أنا مروة في السوق تقرعها أقدام الناس، ومرورهم بها للمصائب [التي] [3] تمر لي فتقر عيني كل يوم. و"المروة": الحجارة البيض ملء الكف، و"الصفا": الصخرة العريضة، و"المشرق"بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وفي آخره قاف، قال الأصمعي: هو المصلى ومسجد الخيف هو المشرق، قال أبو عبيدة: المشرق سوق الطائف، وقال الباهلي: هو جبل البرام، ويروى: بصفا المشقر بتقديم القاف على الراء، قال [ابن] [4] الأعرابي: هو حصن بالبحرين بهجر، والصفا موضع آخر.

13 -قوله:"جون السحاب"ويروى: جون السراة، وظهر كل شيء: سراته، وأعلى الظهر: السراة، قوله:"جدائد"بالجيم؛ جمع جدود، وهي النعجة التي لا لبن لها من غير بأس، قال الأصمعي: الجدائد: الأتن التي قد جفت ألبانها، واحدتها جدود، وامرأة جداء: لا ثدي لها، والمعنى: لئن هلك بنيَّ وأصابني ما أصابني بعدهم فالدهر لا يبقي على حدثانه.

(1) أي تقلب ألفه ياء وتدغم في ياء المتكلم، تقول: هذا فتى، وهذه عصى، ومنه: سبقوا هواي.

(2) في (ب) : مضيت.

(3) و (4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت