هذا مرض جديد لم يكن في الأسلاف، يهدد العالم الغربي الآن، يعد في العالم الغربي العدو الأول، هكذا قالت بعضُ سياساتهم، مرض الإيدز العدو الأول، ما أسبابه؟ الفحشاء، أما دقة الحديث فقوله: (( حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ) )، تابعت قراءة الخبر، قال: وفي أمريكا وحدها مليونان ونصف مليون شاذ شذوذًا أخلاقيًّا، تعرفونهم من هم، مسجلون في نوادٍ رسمية! والمسجل من معهم بطاقات، لذلك فشا فيهم مرض الإيدز، ولقد أعلن قبل شهر أو أكثر أن كل المساعي، وكل البحوث العلمية، وكل الإمكانات باءت بالإخفاق، إن كل هذه الأدوية لم تستطع أن تقف في وجهه الرقم الأخير، أن هناك مليونين يحملون هذا المرض، مئات الألوف فتك بهم، والأمر يتفاقم باستمرار! ربما انتقل المرض إلى اليابان وإلى أوربة الغربية، وإلى بعض البلاد النامية التي فيها فاحشة:
(( وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ، لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ ـ أي الزنا ـ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ ـ أي شدة الفقر ـ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ) )
قال تعالى: