لو أن الله عز وجل زوّد النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - بمعجزات رآها قومه، وكفروا بها استحقوا الهلاك، كما قلنا هذا في درس سابق، لذلك إذا كان الإنسان قدوة فليتقِ الله، لأن أكثر خطأ يأتي للناس أنهم يرون إنسانًا له زي ديني، ويعصي الله! يقتدون به، هل أنت أفهم من فلان؟ أشد ورعًا منه؟ هو يفعل هذا! هذا الجاهل، أما الذكي فيقول: كله خلط، له موقفان، موقف معلن، موقف حقيقي، يتخذ الدين تجارة، يتخذه مطية لمآربه، فهذا الذي يعصي الله أو يتساهل، أو يتزحزح عن مواقعه المتينة من أجل الدنيا هذا له عذاب ضعف في الدنيا، وضعف في الآخرة.
والحمد لله رب العالمين