إنك لا تعرف قيمة هذا الاتجاه استقامتك، وتحريك للحلال، وخوفك من الله، وفهم كتاب الله، وتطبيق كتاب الله وحضور مجالس العلم إلا بعد أن تحس أنك فزت في الدنيا والآخرة، أي فزت بسعادة الدارين.
لذلك كان الإنسان مخيرا.
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ}
لكن:
{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا}
أما المؤمنون:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}
ربنا عز وجل يعجب! يقول:
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} .
(سورة القلم: 35)
وهل من المعقول لمسلم مستقيم، له استقامته، له عمله الصالح، له فهمه للدين، أيعقل أن يُعامل كما يُعامل المجرم المنحرف العاصي؟!!
{سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} .
(سورة الأنعام: 136)
والحمد لله رب العالمين