هذه ثلاثة موضوعات خلافية تترك لكتب الفقه، ولبعض الموسوعات الفقهية، ما هو حد الزاني غير الحر؟ وهل يغرب الزاني غير المحصن مع الجلد؟ وحول الجمع بين الجلد والرجم حتى الموت، وقد ثبت هذا بالسنة المطهرة.
{فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} .
الحكمة من تقديم الزانية في الذِّكر:
لماذا قدمت الزانية؟ قال القرطبي في تفسيره:"قيل: لأن الزنى في النساء أعر، هو لأجل الحبل أضر، وقيل لأن الشهوة في المرأة أكثر، وعليها أغلب فصدَّرها تغليظا لتردع شهوتها، وإن كان قد ركب فيها حياء، ولكنها إذا زنت ذهب الحياء كله، وأيضا فإن العار بالنساء ألحق، إذ موضوعهن الحجب والصيانة، فقدم ذكرهن تغليظا، واهتماما".
[القرطبي في تفسيره]
لذلك بدأ ربنا سبحانه وتعالى بالزانية لأنها الأصل في جريمة الزنى.
شيء آخر:
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} .