{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً (44) }
(سورة الأنعام)
عندئذٍ ترضى، إذا تلوت قول الله عزَّ وجل:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ (61) }
(سورة القصص)
ترضى، إذا تلوت قوله تعالى:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ (21) }
(سورة الجاثية)
ترضى، إذا تلوت قوله تعالى:
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) }
(سورة الأحزاب)
ترضى، هذا هو الفوز العظيم، إذا تلوت قوله تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) }
(سورة الشمس)
أنت في طريق تزكية النفس ترضى.
هذا القرآن شفاء لما في النفوس، واللهِ الذي لا إله إلا هو، لا يقرأ هذا القرآن مؤمنٌ صادقٌ قراءةً كما أرادها الله عزَّ وجل إلا شُفِيَت نفسه من كل مرض، ولا يساوره خوف، لماذا الخوف؟
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً (97) }
(سورة النحل)
لماذا الخوف؟ وعدٌ من خالق الكون أن يحييك حياةً طيبة إذا طبَّقت أمره، لماذا الخوف؟ هل تخاف من عدوك؟ يقول الله عزَّ وجل على لسان سيدنا هود:
{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) }
(سورة هود)
هل تخاف من عدوك؟ إذا تلوت قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا (38) }