{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ (61) }
(سورة القصص)
وقال:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ (18) }
(سورة السجدة)
وقال:
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) }
(سورة الزمر)
وقال:
{قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15) }
جزاءً على أعمالهم في الدنيا، وهم في هذا النعيم إلى الأبد.
ما هو الأبد يا أخوان؟ ما هو الأبد؟ تكلَّمنا عن أقرب نجم للأرض ملتهب طبعًا، والعلماء يفرِّقون بين الكوكب والنجم، الكوكب هو الجسم المنطفئ، الأرض كوكب، المريخ كوكب، المجموعة الشمسية كلُّها كواكب، أقرب نجم ملتهب للأرض بعده عنَّا أربع سنوات ضوئيَّة، وهي كلمة تقال، لكن معنى أربع سنوات ضوئيَّة بالحساب الدقيق كما يلي: لو ركبنا مركبَةً إلى هذا النجم بسرعة السيارة نحتاج إلى خمسين مليون سنة لنصل إليه، هذا معنى أربع سنوات ضوئيَّة في علم الفَلَك، ولو ركبنا مركبة بسرعة مركبة القمر أي أربعين ألف كيلو متر بالساعة نحتاج إلى مئة ألف عام، فهذا النجم بعده عنَّا أربع سنوات ضوئيَّة، أما نجم القطب يبعد عنا أربعة آلاف سنة ضوئية، ليس أربعة بل أربعة آلاف.