فهرس الكتاب

الصفحة 12177 من 22028

إذا جلس الإنسان إلى مائدة، وأكل يقول: هذه مائدة الله عز وجل، لو أنه أعطاك هذا التفكير في خبرة تعمل بمصلحة أو بمهنة، لو أن هذا الفكر تعطل أخذ إلى المصحة أين الرزق؟ تعطل الرزق، إذا معك مال فهذا من فضل الله عز وجل، يعني مكنك من عمل يدر عليك مالًا، خلل في الصحة يتعطل العمل، فلذلك الله عز وجل هو الرزاق الذي مكنك من كسب الرزق، هو الرزاق الذي خلق الرزق، وهو الرزاق الذي ساقه إليك مكنك من طلبه وخلقه وساقه إليك، هو الرزاق. فإياك أن تقول:

{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}

(سورة القصص 78)

الرزق رزق الله

لا، هذا رزق الله عز وجل، فإذا أكلت، أو شربت فاشكر المولى عز وجل على أنه خلق هذا الطعام، وعلى أنه جعلك سليمًا معافى بإمكانك أن تأكل هذا الطعام، وعلى أنه يسر لك عملًا يدر عليك مالًا تشتري به هذا الطعام، كم مرة: خلق هذا الطعام، أعطاك صحة سليمة بإمكانها أن تأكل هذا الطعام، يسر لك عملًا يدر عليك مالًا تشتري به هذا الطعام، لذلك قل الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وإليه النشور.

النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا خرج من الخلاء قال:

(( الحمد الله الذي أذاقني لذته، وأبقى فيّ قوته، وأذهب عني أذاه ) ).

(سلسلة الأحاديث الضعيفة)

يعني الطعام، أذاقني لذته، السيروم ليس فيه لذة، حقن في الوريد اثني عشر ساعة، وتنتهي، لكن بوجود صحتك فإنك تأكل تفاحة، أو بطيخًا، أو خضر، أو فواكه، أذاقني لذته، وأبقى فيّ قوته، وأذهب عني أذاه، مسالك البول جارية، لو أنها انسدت لاحتاج إلى عمليات، وبحصة، وكلية تعطلت شيء صعب، أذاقني لذته، وأبقى فيّ قوته، وأذهب عني أذاه.

{وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت