{سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ • إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ • وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آَيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}
لذلك السعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ بنفسه، ربنا عزَّ وجل جعل قوم لوط عبرةً للإنسانيَّة من بعدهم إلى يوم القيامة، والحقيقة إما على مستوى جماعي، أوْ على مستوى فردي، فكل انحرافٍ فيه ضربةٌ قاصمة ..
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) } .
(سورة البروج)
إن على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي.
والحمد لله رب العالمين