فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 22028

[سورة القلم: 36]

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

[سورة القصص: 61]

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ}

[سورة الجاثية: 21]

معنى التكليف:

أيها الأخوة، كل هذا تمهيد لفكرة خطيرة، التكليف أن تتعاون، وأن تعمل ضمن فريق، وأن يكون المؤمنون يدًا واحدة، وصفًا واحدًا، كجسم إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، هذا هو التكليف.

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

[سورة المائدة: 2]

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}

[سورة آل عمران: 103]

التكليف أن نتعاون، وأن يتواضع بعضنا لبعض.

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ}

[سورة الشعراء: 215]

(( المسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم .. ) )

[رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو]

اقرأ الآيات والأحاديث تجد العجب العجاب، فالتكليف في الكتاب والسنة يأمرك أن تتعاون مع أخوانك، وأن تنكر ذاتك أمام مصلحة المسلمين، أيعقل أن يأتي كتاب لقائد جيش وهو في ساحة المعركة: ارجع جنديًا، وكلف فلانًا بالقيادة، فيقبل الكتاب، ويبلغ هذا القائد الجديد ويرجع جنديًا، من يفعل هذا؟ هذه لن تكون إلا في عالم المسلمين، أما في عالم آخر يستعصي هذا القائد وينشق، ويشكل خطرًا على من عزله، أما المسلمون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت