كلَّما كبر حجم الجنين ازدادت حاجته، وأخذ من جسمها، من قوَّتها، من حيويَّتها، من أعضائها ..
1 -مدة الرضاع عامان كاملان:
{حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}
{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَة} .
(سورة البقرة) َ
فتمام الرضاعة حولان كاملان، وفي آية أخرى:
{وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا} .
(سورة الأحقاف)
1 -أقلُّ مدة الحمل ستة أشهر:
استنبط العلماء من هاتين الآيتين أنه: يمكن للحمل أن يكون في ستة أشهر، هذا حدُّه الأدنى، فإذا ولدت زوجة من حملها في ستَّة أشهر فهذا ابنه في نظر الشرع، لأنه أدنى حد للحمل ستَّة أشهر من موازنة الآيتين ببعضهما ..
{حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي}
1 -مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ:
هنا المشكلة ..
{وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}
قال عليه الصلاة والسلام:
(( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ ) ).
[من سنن الترمذي عن أبي سعيد]
هناك نمط غير مقبول، نمط أَرْعَن، أنه إذا جاء لإنسان خير من إنسان يقول: هذا سخَّره الله لي، هو ليس له فضل، أنا أشكر الله عزَّ وجل، هذا الموقف غير إسلامي، وغير شرعي، ومخالف للسُنَّة، لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ ) ).