هناك مشكلة معاكسة: الأب يأمر بالصلاح والابن لا يستجيب، هذه مشكلة ثانية، لكن توجد حالات معيَّنة كأن يأمر الأب بما لا يأمر به الله عزَّ وجل، والقاعدة: لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق ..
{وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
الذي أعقب النهي الأول:
{فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ َ}
فلابدَّ لك من مشربٍ صحيح. ))
(( ابن عمر، دينك، دينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ) ).
[كنز العمال عن ابن عمر]
الإنسان الذي رجع إلى الله رجع، رجع إليه بأوامره ونواهيه، رجع إليه بعلمه، وأطاعه، هذا اتبع سبيله ..
{وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
أنبِّئكم بحقيقة أعمالكم، وأنبِّئكم بنتائج أعمالكم، أنت على صواب وأنت على خطأ، وهذه النتيجة كانت كذا وكذا ..
{فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
وفي درسٍ آخر إن شاء الله نتابع تفسير هذه الآيات بفضل الله وعونه.
والحمد لله رب العالمين