فهرس الكتاب

الصفحة 14068 من 22028

إنّ أي مجتمع إذا بنِيَ على معصية، فهؤلاء المجتمعون على معصية لصالحهم ألا يسمحون لآخر يطيع الله بينهم، لأنه إذا أطاع الله بينهم كشفهم، وعرّاهم، لذلك ينقَضُّون عليه، والمجتمع الغارق في المعصية ينقض على كل إنسان يريد أن يقيم أمر الله عز وجل، يتهمونه بالتعصب، يتهمونه بالتزمُّت، يتهمونه بالمحدودية، يتهمونه بأنه لا يعيش روح هذا العصر، وليس واقعيًا، هذا كلام أهل الدنيا.

فلذلك لا تذوق طعم القرب من الله عز وجل، لن تقطف ثمار الدين إن لم تستقم على أمر الله، إن لم تضع كل العادات والتقاليد، وهذا الذي جاءتنا من الغرب (الإتيكيت) وتعاملات، إن لم تضع كل هذا تحت قدمك فلن تكون مؤمنًا، من عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس فيه، فإذا أردت التطبيق العملي لهذه الآية فراجع نفسك، هل في بيتك معاصٍ ومخالفات وتساهلات إيثارًا للعادات والتقاليد التي نشأت عليها على شرع الله وأمره؟

1 -الاختلاط:

نحن نخجل أن نقول: إن زوجتي أجنبية على فلان، نستحي أن لا نجلس في جلسة مختلطة، كيف بالإمكان أن تصلي صلاة فيها إقبال على الله عز وجل، وقبل قليل كنت في معصية، مع أنه لا يحق لك أن تنظر إلى امرأة أجنبية لا تحل لك، فضلًا عن أن تلقي بعض الكلمات المضحكة، وأن تضحك الحضور نساء ورجالًا، والاختلاط هو أحد أنواع المعصية.

2 -عاداتٌ في البيع والشراء:

في البيع والشراء هناك كثير من عادات، يقول لك: بذمتي، بأمانتي، وكلها أيمان كاذبة، هكذا السوق كله، وإذا ما كذبنا لا نربح، من قال لك ذلك؟ كل حرفة فيها معاصٍ كثيرة، هذه فيها غش، وهذه فيها كذب، وهذه فيها وعد كاذب، هذه فيها تدليس، هكذا أهل الحرفة يقولون، حتى في بعض المهن هناك فروق، وبعض المخالفات، تجده ماشيًا حتى في بيع السَّلَم، بيع الوعد.

3 -مقالةٌ إبليسية: هكذا الناس!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت