فهرس الكتاب

الصفحة 14077 من 22028

{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ • مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ •لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} .

(سورة آل عمران 196 - 198)

إذا كان لك صديق، لك جار، لك رفيق في الدراسة تفوق في الدنيا، وارتفع وجاءه دخل وفير غيّر حياته كلها، وزها على الناس بما عنده، وأنت في وضع أقلّ بكثير، أنت عرفت الله، واستقمت على أمره، وهو غارق في المعاصي، بمجرد أن تقول: هنيئًا له، لقد أعطاه الله وحرمني فأنت بالتأكيد لا تعرف الله، قال الله عز وجل:

{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .

(سورة الأحزاب 71)

{نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ • وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}

كيف ذلك؟ لماذا الحمد لله؟ لأن هذا الدين الذي اعتنقته أنت وسرت فيه هو دين الإنسانية كلها، دين الفطرة، دين الحق، دين العلم، دين الواقع، دين الله، فحتى المعرضون والمنافقون والملحدون والكفار إذا سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن: الله، إذًا: أنت مع الحق، مع دين الفطرة، أنت مع الدين الذي يقره كل مخلوق، أنت لم تأت بدين خاص غير معترف به، غير معروف، أنت مع الدين الصحيح الذي لو سألت أعداءه: من خلق السماوات والأرض ليقولن: الله، لذلك قال الحمد لله أي احمد ربك يا محمد على أن هذا الدين دين الفطرة، دين الواقع، دين العلم، دين العقل.

{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}

{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت