فهرس الكتاب

الصفحة 14362 من 22028

ثمَّ خرج النبي عليه الصلاة والسلام من قبَّته فقال: هذه خيل المشركين تطوف بالخندق، ثم نادى صلى الله عليه وسلَّم:"يا عبَّاد بن بشر"فقال:"لبيك"، قال:"هل معك أحد؟"، قال: نعم، أنا في نفرٍ حول قبَّتك يا رسول الله، فبعث صلى الله عليه وسلَّم عبَّاد يطيف بالخندق، وأعلمه بأن خيل المشركين تطيف به، ثم قال: اللهمَّ ادفع عنا شرَّهم، وانصرنا عليهم، واغلبهم لا يغلبهم غيرك.

وإذا أبو سفيان في خيلٍ يطوفون في الخندق، فرماهم المسلمون حتَّى رجعوا.

ونزل جبريل الأمين على النبي عليه الصلاة والتسليم، فبشَّر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله سيرسل عليهم ريحًا وجنودًا، وأعلم النبي أصحابه بذلك، وهذه طبعًا نبوءةٌ لها أهميَّتها في مثل هذه الظروف، وصار يرفع النبي يديه قائلًا: شكرًا لك يا رب، شكرًا لك على فَرَجِكَ ونصرك، وعُرِفَ لأول مرَّة بعد شهرين في وجهه السرور.

وللمعركة تتمَّةٌ نتابعها في درسٍ قادم، وبعدها نقرأ الآيات، فإذا قرأت الآيات عرفنا كل آيةٍ كيف أبعادها، وما مدلولها، وما مضمونها.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت