[متفق عليه عن أبي هريرة]
فلان يا أخي أنا وهو في مقعد واحد، والآن يحكي بمائة مليون، يحكي بألف مليون، أنت مؤمن أم أنك غير مؤمن؟
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) }
ألا تكفيك هذه؟ ما قيمة المال مع المعصية؟ سوف يزول، أنا وهو على مقعد واحد وهو الآن له مكانة كبيرة وأنا لا أحد يعرفني، لا قيمة لهذه الشهرة، الشهرة ليست قيمة أبدًا، هل هناك أشهر من إبليس؟ بكل اللغات موجود، بكل الأمم والشعوب، فالشهرة ليس لها قيمة أبدًا، فالعبرة أن يكون الإنسان على الحق:
{مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) }
معنى الآية التالية أن العنصر المؤذي يجب أن يُنْتَزَع ويزول وأن لا يبقى مع المؤمنين:
مثل بسيط جدًا: إذا الإنسان كان عنده صندوق من التفَّاح، فيه تفَّاحة معاينة، الشيء البسيط جدًا أن ينزع هذه التفَّاحة ويلقيها حفاظًا على ما في هذا الصندوق من تفَّاح، فهذا العنصر المؤذي يُنْتَزَع، هذا يجب أن يزول، أو يجب أن لا يبقى مع المؤمنين، هذا معنى قوله تعالى:
أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61)
قال:
{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) }