فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 22028

قال العلماء: العفو هو الزيادة، أي أن الشيء الذي يزيد عن حاجتك يجب أن تنفق منه. هذه الآية جاءت قبل آية الزكاة المقننة.

{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}

[سورة المعارج: 24 - 25]

هذه الآية: قل العفو، أي أنت آكل، شارب، مرتاح، ساكن في بيت، وعندك شيء زائد عن حاجتك، فهذا ينبغي أن تنفقه تقربًا إلى الله عز وجل، وفي آية أخرى:

{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ}

[سورة البقرة: 178]

أي من ترك له، فالشيء المتروك أو الشيء الزائد هذا الذي يمكن أن تنفقه وذلك في أصل الإنفاق قبل أن تأتي آيات الزكاة الدقيقة.

في أمور العلم هناك وسيط أما في أمور القرب فليس بينك وبين الله حجاب:

قال تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}

بالمناسبة مثل هذه الآيات"يسألونك"وردت في القرآن الكريم في أكثر من ثلاث عشرة آية، وفي آية واحدة لم تأتِ كلمة (قل) بين السؤال والجواب:

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ}

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}

[سورة البقرة: 222]

وغيرها من الآيات، إلا في آية واحدة:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}

[سورة البقرة: 186]

استنبط العلماء أنه ليس بين العبد وربه حجاب، ففي أمور العلم هناك وسيط أما في أمور القرب فليس بينك وبين الله حجاب.

الخمر أم الخبائث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت