{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
(سورة الرحمن: 19 ـ 21)
{وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا}
(سورة الفرقان: 53)
الحجر المحجور هو أن أسماك المياه العذبة لا تنتقل للمياه المالحة، و أسماك المياه المالحة لا تنتقل للمياه العذبة، فلو صب نهر عظيم في عرض المحيط، كالأمازون، فإنه يستمر سيره في البحر مسافة 80 كيلو مترا، ومع ذلك أسماكه تعيش فيه، ولا تنتقل إلى المياه المالحة:
{وَمِنْ كُلٍّ تَاكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
بقيت كلمات قليلة:
{وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا}
5 ـ كلُّ بحر له أسماكه بحسب خصائصه: