الآن قال العلماء:"واعلموا أن ما نقص من الدنيا وزاد في الآخرة، خيرٌ مما نقص في الآخرة وزاد في الدنيا".
إذا كانت دنياك متواضعة ومحدودة، وكانت أخراك غنيَّة مترعة، فهذا هو التوفيق، أما إذا زاد نصيبك من الدنيا، وقلَّ في الآخرة فهذا هو المصاب الكبير،"واعلموا أن ما نقص من الدنيا، وزاد في الآخرة خيرٌ مما نقص في الآخرة وزاد في الدنيا، فكم من منقوصٍ رابح، وكم من مزيدٍ خاسر، واعلموا أن الذي أُمِرْتم به أوسع من الذي نُهِيتم عنه"، قال تعالى:
{وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ}
(سورة البقرة: من الآية 35)
نسبة المحرَّمات إلى ما هو حلال نسبةٌ ضئيلةٌ جدًا جِدًا جدًا، الخمر محرَّمة، عد كم شرابًا مباحًا؟ كم شراب لك أن تشربه هنيئًا مريئًا طيِّبًا مباركًا؟ مئات؛ بل ألوف، لحم الخنزير محرَّم، كم من الأطعمة مباحةٌ لك؟ أنواع منوَّعة لا يعلم عددها إلا الله عزَّ وجل، إذًا:
"واعلموا أن الذي أُمِرْتم به أوسع من الذي نُهِيتم عنه، وما أُحِلَّ لكم أوسع مما حُرِّمَ عليكم، فذروا ما قلَّ لما كثُر، وذروا ما ضاق لما اتسع، قد تُكُفِّل لكم بالرزق وأُمِرْتم بالعمل".
7 ـ لا تشتغلْ بما لم تُكَلَّف به: