يوم كنَّا في الدنيا كان لي صاحب، أو كان لي جار، أو زميل في العمل، أو جاري في المهنة، أو ابن عمي، أو ابن خالتي، يعني: أحدهم كان لي قرينًا ..
{إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ}
الآن أهل الكفر والإعراض يقولون لك: كفاك (جدبة) ، أخبروني أن أحدًا مات، ورجع، وقال لك: هناك آخرة؟ ليس في الوجود غير الدنيا هذه، وهذه كلمات يقولها أهل الإعراض، والضلال؛ ومن هؤلاء ذاك القرين كما ذكرت الآية السابقة، ثم قال من نجا:
{قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِي (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
هذا الحوار نفسِّره في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين