فهرس الكتاب

الصفحة 15319 من 22028

يوم كنَّا في الدنيا كان لي صاحب، أو كان لي جار، أو زميل في العمل، أو جاري في المهنة، أو ابن عمي، أو ابن خالتي، يعني: أحدهم كان لي قرينًا ..

{إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ}

الآن أهل الكفر والإعراض يقولون لك: كفاك (جدبة) ، أخبروني أن أحدًا مات، ورجع، وقال لك: هناك آخرة؟ ليس في الوجود غير الدنيا هذه، وهذه كلمات يقولها أهل الإعراض، والضلال؛ ومن هؤلاء ذاك القرين كما ذكرت الآية السابقة، ثم قال من نجا:

{قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِي (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}

هذا الحوار نفسِّره في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت