{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) }
(سورة طه)
انتهى الأمر، هذا هو المؤمن، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
"يا بني إما أن تكفر بمحمد، وإما أن أدع الطعام حتى أموت"، قال:"يا أمي، لو أن لك مائة نفسٍ فخرجت واحدةً واحدة ما كفرت بمحمد، فكلي إن شئتِ أو لا تأكلي"، ثم أكلت بعد ذلك، فالأساس هو: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لك رب يجب أن تطيعه وحده، لكن عندما يطيع الإنسان الله وحده لا ينبغي أن يكون فظًا غليظ القلب مع الناس، لا، فبالتلطُّف وبالحسنى نأتيهم، ونتعامل معهم:
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
(سورة لقمان: من الآية 15)
{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ}
وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ
مؤمن فرعون ..
{يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ}