3 ـ لا رجلَ أحسنُ قولًا من الداعية الخاضع لله:
طبعًا هذا استفام تقريري، أي ليس في الأرض كلِّها رجلٌ أحسن قولًا ممن دعا إلى الله.
1 ـ الاستجابة لأمر الله:
والحقيقة قبل أن تدعو إلى الله ينبغي أن تستجيب له، فإذا استجبت له، وطبَّقت أمره، وانتهيت عما عنه نهى، وأردت أن تنقل هذه المعرفة للآخرين الآن ترتقي إلى مستوى الدعوة إلى الله.
2 ـ الاهتداءُ وعدمُ ابتغاءِ الدنيا:
على كلٍ فهناك آيات كثيرة في كتاب الله تبيِّن شروط هؤلاء الدعاة إلى الله الصادقين، فمن هذه الآيات:
{قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }
(سورة يس)
فالذي يدعو إلى الله بصدق وإخلاص، لا يرجو ثوابًا، ولا مديحًا ماديًا ولا معنويًا ..
{اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }
3 ـ الصبرُ:
ومن خصائص الدعاة إلى الله الصادقين كما أشارت إليه هذه الآيات الكريمة:
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا}
(سورة السجدة: من الآية 24)
فالذي لا يصبر على ابتلاء الله عزَّ وجل ليس أهلًا لأن يكون داعيةً إلى الله عزَّ وجل، لابدَّ من أن يبتلى الداعية فيصبر، ولابدَّ من أن تُكشف حقيقته فيصبر.
إذًا: عدم طلب الأجر، والصبر علامةٌ وخصيصةٌ من خصائص الدعاة إلى الله الصادقين.
4 ـ الطاعةُ:
ثم إن الطاعة ..
{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}
(سورة البقرة: من الآية 124)
إذًا: التزام الأمر والنهي، والصبر على ابتلاء الله عزَّ وجل، والترفُّع عن الدنيا بكل أنواعها هذه خصائص الدعاة الصادقين.
5 ـ العلمُ مع التمحيص:
عنصر آخر من عناصر الدعوة إلى الله: