فهرس الكتاب
الصفحة 17086 من 22028
يعني أنت ترضى من أب عنده خمسة أولاد أن يهيئ واحدًا ليكون طبيبًا وواحدًا ليكون حاجبًا، ويكون أحدهم دخله غير محدود وآخر دخله محدود، ويهيئ أحدهم ليكون عالمًا بينما يُبقي أحدهم جاهلًا، فهذا تصرف لا تقبله من أب أساسًا، فالله عز وجل خلق الناس أمة واحدة ليؤموا هدفًا واحدًا، ليقصدوا الجنة وما أعدّ لهم فيها من نعيم مقيم، خلقهم جميعًا ليكونوا سعداء في الدنيا والآخرة، هذا المعنى الذي يليق بالله عز وجل.
{وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً (33) }
حجم الخط: