فهرس الكتاب

الصفحة 17106 من 22028

وصف المؤمنين منهم سابق ومنهم مقتصد، ووصف الكفار أيضًا، ووصف المنافقين والفجار، كما وصف المؤمنين، والمتقين، والصديقين، والأولياء:

{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }

)سورة يونس (

فأنت من أيِّ هؤلاء؟ ذكر لك إذا قرأت القرآن تعرف أين أنت من هؤلاء، المعنى الأول ذكر لك أي رفع لشأنك أنت وأمتك، هذا شرف لك ولقومك أن يأتيك هذا القرآن من عند الله عز وجل، والمعنى الثاني؛ تذكير لك، فالفطرة عالية، لكنها تحتاج إلى تذكير، والمعنى الثالث؛ أنك إذا قرأت القرآن عرفت أين أنت من هؤلاء المؤمنين، هل أنت مع المتقين؟ مع الصديقين؟ مع المؤمنين؟ مع المقتصدين؟ مع المقصرين؟ مع المذنبين؟ مع العصاة؟ تعرف أين أنت من هؤلاء.

{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) }

(سورة الزخرف)

عن كل صغيرة وكبيرة ندَّت منكم في الدنيا.

آخر آية:

{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا (45) }

(سورة الزخرف)

طبعًا الرسل ماتوا، اسأل أتباعهم.

{أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) }

(سورة الزخرف)

الأديان كلها تدعو إلى التوحيد ومع ذلك فهم يعارضون:

فأنت يا محمد ما كنت بدعًا من الرسل، ما جئت بشيء لم يأت به الأنبياء من قبلك، أنت على شاكلة الأنبياء، ودعوتك كدعوتهم، والأديان كلها تدعو إلى التوحيد فلماذا هؤلاء يعارضونك؟ هل جئت بشيء خلاف السابق؟

{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) }

(سورة الزخرف)

ثم يقول الله عز وجل:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) }

(سورة الزخرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت