فهرس الكتاب

الصفحة 17119 من 22028

{وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا (48) }

(سورة الزخرف)

قد يتصدق الإنسان، وهو في ضائقة مادية، فيأتيه رزق وفير وهو لا يدري يقول هذه آية من آيات الله، وقد يبخل أحدهم بهذا المال فيضيع منه هذا المال، وتلك آية من آيات الله، حينما يختار جانب الله عز وجل يرفعه الله، حينما يختار جانب الشر يخذله الله عز وجل، هذه آية من آيات الله، ضمن مجال عملك هناك آيات، وإذا الإنسان أطاع الله في عمله فالله يحميه من الأشرار، وعندما الإنسان يستغل جهل الناس ويكسب مالًا حرامًا يأتيه من هو أقوى منه فيأخذ هذا المال، وهذه آية من آيات الله الدالة على عظمته.

الله دائمًا مع المؤمنين والكفار لا ينجحون إلا لجولة بسيطة وبعدها يخذلهم الله:

طبعًا الآية متعلقة بسيدنا موسى، لكن كل مؤمن إذا فكر يجد أن هناك آيات تحيط به كل يوم، تنطق بأن الله موجود، وأن الأمر بيده، وأنه عادل، وأنه رحيم، وأن الله سبحانه وتعالى مع المؤمنين، وأن الكفار لا يفلحون ولا ينجحون ولا يتفوقون ولا ينتصرون إلا لجولة بسيطة وبعدها يقيم الله جلّ جلاله الحق على أنقاضهم.

{وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا (48) }

(سورة الزخرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت