فهرس الكتاب

الصفحة 17176 من 22028

{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) }

(سورة الزخرف)

إنه لا يموت فيها ولا يحيا، الحالة لا تطاق، يموت فيستريح أم يحيا حياة مريحة لكن:

{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ (77) }

(سورة الزخرف)

الإنسان خُلق ليبقى ويسعد، وهو اختار بنفسه حمل الأمانة.

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) }

(سورة الأحزاب (

لقد حمل الإنسان الأمانة، فلو أنه أدى هذه الأمانة بحقها فله عطاء يفوق حدّ الخيال، المؤمن إذا أدى الأمانة يبلغ في سعادته أضعاف الملائكة، يتجاوز الملائكة المقربين لأنه فيه شهوة، ويتعرض لمخاطرة، فالموظف دخله محدود لأنه بلا مسؤولية، ولا يعاني قلقًا ولا خوفًا، فلماذا التاجر أحيانًا يربح أرباحًا باهظة؟ فهذه الأرباح ثمن المغامرة يمكن أن يفلس، يمكن أن يخسر، دائمًا قرار المغامرة فيه احتمالان إما أن يربح ربحًا فاحشًا، وإما أن يخسر ويفلس.

الإنسان إما أن يكون خير الخلق أو أنه شر الخلق لا يوجد حل وسط:

الإنسان قبل حمل الأمانة، فهو إما أن يبلغ في سعادته أضعاف الملائكة، وإما أن يهوي إلى أسفل سافلين، لا يوجد حل وسط، ركب المَلَك من عقل بلا شهوة، وركب الحيوان من شهوة بلا عقل، وركب الإنسان من كليهما، فإن سمت شهوته على عقله أصبح دون الملائكة كالحيوان، وإن سمى عقله على شهوته أصبح فوق الملائكة لذلك:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7 (}

(سورة البينة (

على الإطلاق:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) }

(سورة البينة (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت