فهرس الكتاب

الصفحة 17324 من 22028

استهان بشرع الله عزَّ وجل، هذا عذابه مهين، فالعذاب عذابان: عذاب أليم عظيم، وعذاب مهين، وربنا عزَّ وجل ليؤَدِّب العباد بعذاب واحد يجعل العذاب متعلِّقًا بالذنب، إذا كان متعاليًا على الله، مستهزئًا بشرع الله، هذا العذاب المناسب له العذاب المهين، فكل إنسان يستهزئ بالدين، يستهزئ بالقرآن الكريم، يستهزئ بهذا الشرع الحكيم، يستهزئ ببعض المقدَّسات الإسلامية، هذا الذي يستهزئ عذابه مهين.

{مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا}

مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبوا شَيْئًا

قد يكون غنيًا كبيرًا ..

{وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ}

وقد يكون حوله جمع غفير، لا تغني عنه لا أمواله ولا أتباعه يوم القيامة، لا أمواله الطائلة، ولا أتباعه الكثيرون.

{وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

بالدنيا مهين، وبالآخرة عظيم ..

{هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ}

الأولى:

{إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ •وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ • وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

قال تعالى:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ ٌ}

وَالَّذينَ كَفَرُوا بآياتِ رَبِّهِمْ

اعتبروا هذه الآيات شيئًا سخيفًا، قالوا: ما فائدتها؟ هذه معروفة، هذه الشمس ظاهرة أنها شمس، فماذا فيها؟ هذه طبيعة، صنعت نفسها بنفسها، مادة معقدة، قال:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ}

الوقفة الطويلة عند قوله تعالى:

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت