كلّ مُتَوَقَّعٍ آت، وكلّ آتٍ قريب، الإنسان أحيانًا يرى الأمد طويلًا، وهذا من ضعف التَّفكير، أو قل: نتيجة الغفلة التي تكتنف الإنسان، فما دام الموت في طريقِهِ إلينا فكأنَّه جاء، وكلّ واحدٍ مِنَّا عليه أن يعلم أنَّه حُكِمَ عليه بالموت مع وَقف التَّنفيذ، والتَّنفيذ سيَكون فجأةً من دون سابق إنذار، عليه أن يستعِدّ، قال تعالى:
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)
كلمة بلاغ مُخيفة، هناك توقيع، ومسؤوليَّة، وتَبِعَة، قال تعالى:
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)
والحمد لله رب العالمين