طبعًا لما كفروا، تحركوا وفق شهواتهم، والشهوات من دون حدود عدوان، إنسان أعجبته امرأةٌ فأغواها، اعتدى على مخلوق، هو أراد أن يلبي شهواته الرَعْناء، المنحرفة، فاعتدى على عرض فتاةٍ فعاقبه الله عزَّ وجل، وهذا تسلسل رائع، ما دام قد كفر بآيات الله، إذًا سوف يعتدي على خلق الله، ومع العدوان على خلق الله لابد من عقابٍ من الله عزَّ وجل ..
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}
قويٌ لا يغلب، منتقمٌ لا يعارض ..
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}
إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
1 ـ علمُ الله متعلقٌ بكل شيء، ومحيط بكل شيء:
تعلَّق علمه بكل ممكن، عَلِمَ ما كان، وعلم ما يكون، وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون، لا تخفى عليه خافية ..
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) }
(سورة غافر)
يعلم سرك ونجواك، ويعلم ما خفي عنك ..
{يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) }
(سورة طه)
فـ:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}
2 ـ من الحماقة التفكير في مخادعة الله:
إذًا من الحُمْقِ أن تحاول أن تخدع الله ..
{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ}
(سورة النساء: من آية"142")
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ}
(سورة إبراهيم: من آية"46")
فالإنسان حينما يتوهم أنه يخدع الله عزَّ وجل، فهو غبيٌ أحمق، وحينما يتوهم أنه يخفي شيئًا لا يعلمه الله، فهو غبيٌ أحمق ..
{لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ}