فأحيانًا الإنسان يُدْعَى إلى وليمة ويكون ضيف الشرف، فهناك إكرامان: إكرام مادي، وإكرام معنوي، ترحيب منقطع النظير، وتكريم، يوضَع في أفضل مكان، وتُقَدَّم له آيات الاحترام والتبجيل، فأحيانًا الإنسان يجمع بين التكريم المادي والتكريم الأدبي ..
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ}
ماديًّا، أما معنويًا:
{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}
إن مركز المؤمن عند الله كبير، وقد كان النبي الكريم يدعو ويقول:
(( اللهمَّ اجعلني في عين نفسي صغيرًا وفي عين الناس كبيرًا ((
وهناك أشخاص عند الله كبراء، وعند أنفسهم صغراء: أهلًا بمن خبَّرني جبريل بقدومه:
(( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ) ).
(أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك)
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ}
{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ}
اللهمَّ اجعلنا من هؤلاء.
والحمد لله رب العالمين