"أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) "
(سورة إبراهيم)
فيجب أن تؤمن أنَّ الله سبحانه وتعالى أنزَلَ على عبْدِهِ الكتاب، وأنَّ النبي عليه الصلاة والسلام بيَّنَهُ أوْسَعَ بيان، وأنَّك إذا اسْتَغْنَيتَ عن السنّة خالفْت نصَّ القرآن، و الآن هناك دَعَوات إلى نبْذ السنَّة والاكتِفاء بالقرآن، وقد قلتُ لأحدهم: منْ يَدعُ إلى ترْك السنَّة والتَّمسُّك بِكِتاب الله وحده فقد خالف كِتاب الله تعالى! لأنَّ الله تعالى يقول:
"وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) ".
(سورة الحشر)
فالنبي مُشرِّع ومُبيِّن، ومُفصِّل، ومحبَّتك للنبي عَينُ محبَّتِك لله تعالى، وأخْذك عن النبي عَين أخذك عن الله تعالى لأنَّ الله سبحانه وتعالى اصطفاه وعصَمهُ، وأوحى إليه، و كمَّلَهُ، فهو القدوة والمثل والمُشرِّع والمُبيِّن، قال تعالى:
{آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}