فهرس الكتاب

الصفحة 18850 من 22028

{أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}

(سورة الحديد)

أنواع الخطاب الإلهي للإنسان:

1 -خطاب العقل: فالله تعالى يُخاطب العَقل البشري، كما في قوله تعالى:

"فَلْيَنْظُرْ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) ".

[سورة عبس]

2 -خطاب القلب: أحيانًا يُخاطب القلب كقوله تعالى:

{أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}

(سورة الحديد)

3 -خطاب القلب والعقل معًا: وأحيانًا يُخاطب الله القلب والعقل معًا، كما في قوله تعالى:

"يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) ".

[سورة الانفطار]

نتابع في هذه الآية .. وهي قوله تعالى:

{أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}

(سورة الحديد)

(ألَمْ يَان) ِ؛ أيْ: ألَمْ يَحِن الوقت المناسب؟ وإلى متى أنت في غفْلة؟ وإلى متى أنت في التقصير والمخالفات؟ فهؤلاء آمنوا بِألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، أو آمنوا ولم يَحْمِلهم إيمانهم على طاعة الله إيمانهم لا يكفي.

(أنْ تَخْشَعَ قلوبهم) ؛ أيْ: أن يسْتشْعِروا عظمة الله عز وجل، فإن أنت اسْتَشْعَرَت عظمة الله عز وجل انقادَت جوارحك إلى طاعة الله وذكره.

ذكر الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت