يقال: إن هناك نيزكًا نزل منه سِتِّون طنًًّا من الحديد، وقد ترك هذا النيزك حفرة قطرها ألف ومائتان متر، وعُمقها مائتان متر!! فلعلّ الإنزال المُشار إليه في هذه الآية هو بهذا المعنى! لكن .. دون أن نقطع بهذا المعنى!! فالحديد كما قلنا هو السِّلاح والإنسان حينما يأبى أن يخضع لِمنهج الله، فإنّ الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن، والحديد فيه منافع للناس كذلك.
نصرة الله ورسوله:
قال تعالى:
{وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}